السيد نعمة الله الجزائري

81

عقود المرجان في تفسير القرآن

« لِلْأَوَّابِينَ » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صلاة أربع ركعات يقرأفي كلّ ركعة خمسين مرّة قل هو اللّه أحد ، هي صلاة الأوّابين . « 1 » [ 26 ] [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 26 ] وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ( 26 ) « وَآتِ ذَا الْقُرْبى » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : كان عليّ عليه السّلام . وكان حقّه الوصيّة التي جعلت له والاسم الأكبر وميراث النبوّة والعلم . « 2 » « وَآتِ ذَا الْقُرْبى » . عن أبي سعيد الخدريّ قال : لمّا نزل قوله تعالى : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام فدكا . « وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ » من الزكاة وغيرها . « 3 » « وَالْمِسْكِينَ » من ولد فاطمة « وَابْنَ السَّبِيلِ » من آل محمّد . « 4 » عن أبي الحسن عليه السّلام في قوله : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » قال : فدك . حدّ منها جبل أحد . وحدّ منها عريش مصر . وحدّ منها سيف البحر . [ وحدّ منها ] دومة الجندل . « 5 » « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » من صلة الرحم وحسن المعاشرة . وقيل : المراد بذي القربى أقارب الرسول عليهم السّلام . « وَلا تُبَذِّرْ » بصرف المال فيما لا ينبغي وإنفاقه على وجه الإسراف . وأصل التبذير : التفريق . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لسعد - وهو يتوضّأ - : ما هذا السرف ؟ فقال : أو في الوضوء سرف ؟ قال : نعم ؛ وإن كنت على نهر جار . « 6 » « وَلا تُبَذِّرْ » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : لا تبذّر في ولاية عليّ عليه السّلام . « 7 » [ 27 ] [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 27 ] إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ( 27 ) « إِخْوانَ الشَّياطِينِ » : أمثالهم في الشرارة . لأنّهم يطيعونهم في السرف والمعاصي . روي

--> ( 1 ) - مجمع البيان 6 / 632 . ( 2 ) - الكافي 1 / 293 - 294 ، ح 3 . ( 3 ) - مجمع البيان 6 / 634 . ( 4 ) - تفسير القمّيّ 2 / 18 . ( 5 ) - الكافي 1 / 543 ، ح 5 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 569 . ( 7 ) - المحاسن / 257 ، ح 298 .